VelKoora الرئيسية كل الأخبار
📡 The Guardianالمصدر الأصلي ↗

رياح التغيير تضرب "فيفا".. أعضاء المجلس يفرضون ملفات شائكة على إنفانتينو

📅 2026-09-24 12:31⏱️ 2 د📖 468 كلمة
🇸 العربية🇬 English

رياح التغيير تضرب "فيفا".. أعضاء المجلس يفرضون ملفات شائكة على إنفانتينو

يطفو التوتر مجدداً على سطح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يواجه الرئيس جياني إنفانتينو ضغوطاً تصاعدية من أعضاء مجلسه الإداري، لإجباره على فتح ملفات مثيرة للجدل ضمن مراجعة الحوكمة الخارجية المرتقبة، مما يهدد بتأجيج الصراع الداخلي قبل اجتماع زوريخ القادم.

وفي خطوة لم تخلُ من الكواليس الساخنة، وجه إنفانتينو خطابات رسمية إلى 211 اتحاداً عضواً، معلناً نيته اقتراح تقييم خارجي لنظام الحوكمة الخاص بـ "المبادرات الاستراتيجية الكبرى" خلال اجتماع المجلس المقرر في 15 أكتوبر بمقر الفيفا. ورغم تأكيدات رئيس الاتحاد بأن المبادرة قوبلت بترحاب واسع، إلا أن الكواليس تشهد معركة شرسة حول شروط هذه المراجعة.

ويُصر أعضاء بارزون في المجلس على إدراج خيار "بيع حقوق كأس العالم" الذي تم تجميده سابقاً، إلى جانب قضية اللاعب فولارين بالوجون، للتحقيق فيهما بشفافية كاملة. ويرى هؤلاء الأعضاء أن تجاهل هذه الأزمات الجوهرية سيجعل التقييم مجرد إجراء شكلي يفقد المبادرة مصداقيتها.

تحليل فيل كورة: تعكس هذه التحركات رغبة أطراف نافذة داخل الفيفا في الحد من الانفراد بالقرارات الكبرى. إن إصرار الأعضاء على فتح الملفات الحساسة يمثل اختباراً حقيقياً لمدى استقلالية المراجعة المزعومة، ومدى قدرة إنفانتينو على احتواء المعارضة الداخلية وإدارة التوازنات دون الإضرار بنفوذه.

خلفية تاريخية وسياق

لم تكن أزمة الحوكمة في "فيفا" وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها إلى سنوات طويلة شهدت فضائح فساد مدوية أطاحت برئيس الاتحاد السابق سيب بلاتر وعدد من القيادات التنفيذية. وجاء انتخاب جياني إنفانتينو عام 2016 على وعد صريح بإصلاح شامل يعيد الثقة إلى المؤسسة الرياضية الأكثر نفوذاً في العالم. غير أن الوعود الكبرى غالباً ما تصطدم بتعقيدات السلطة داخل المنظمة، حيث تتشابك مصالح الاتحادات القارية والرعاة والشركاء التجاريين. وتجددت التساؤلات حول مركزية القرار داخل "فيفا" مع كل ملف خلافي، من صفقات الحقوق التجارية إلى قضايا اللاعبين. واليوم، يعيد ملف المراجعة الخارجية فتح الجرح القديم: هل الإصلاح حقيقي أم مجرد واجهة تجميلية؟

التحليل: لماذا يهم هذا؟

تكمن أهمية هذه المعركة في أنها تتجاوز كونها صراعاً بيروقراطياً بين إنفانتينو وأعضاء مجلسه. فما يجري هو اختبار لمصداقية منظومة الحوكمة الرياضية الدولية بأكملها، في وقت تتصاعد فيه المطالبات بالشفافية والمساءلة. إذا نجح الأعضاء في فرض ملفات "بيع حقوق كأس العالم" وقضية بالوجون على طاولة التقييم الخارجي، فسيشكل ذلك سابقة تعيد توزيع السلطة داخل "فيفا" وتحد من هيمنة الرئيس على الملفات الاستراتيجية. أما إذا فشلوا، فسيُرسخ ذلك انطباعاً بأن المراجعة مجرد مناورة شكلية، مما قد يضعف ثقة الاتحادات الصغيرة والرعاة على حد سواء، ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية قد لا تكون مرحباً بها.

أرقام ذات صلة

ماذا بعد؟

تتجه الأنظار إلى اجتماع زوريخ حيث ستتحدد ملامح المراجعة: هل ستشمل الملفات الشائكة أم ستُختصر في نطاق ضيق؟ الأيام المقبلة كفيلة بكشف حقيقة التوازنات داخل "فيفا"، ومن يملك فعلاً مفاتيح القرار.

📚 اقرأ أيضاً من فيل كورة
🚩 قواعد التسلل في كرة القدم: الدليل الشامل📊 كيف تقرأ إحصائيات كرة القدم مثل المحترفين🏆 تاريخ كأس العالم: من 1930 إلى 2026
WhatsApp X Facebook Telegram
أخبار ذات صلة
مونديال متناقض: هل نجح المنتخب الأمريكي في كسب القلوب أم فشل في كسب المباريات؟2026-09-29 21:31رافينيا يقلق برشلونة: إصابة عضلية في مباراة البرازيل تفتح ملف إدارة الأحمال2026-09-29 21:30عودة سانشيز إلى "النجمات" وغياب شو: قراءة تحليلية في اختيارات المنتخب الأمريكي2026-09-29 21:29